تم إصدار العدد الثالث من المجلد الثلاثون لعام 2026 حيث تضمن
بحوث ضمن مجالات مختلفة، تجده عبر أعداد المجلة المجلد الثلاثون - العدد الثالث.
آخر موعد لإستقبال الأبحاث:
10/10/ 2026 م
موعد النشر للعدد القادم:
15 /10 / 2026 م
لا يتم نشر الاوراق العلمية الا بعد موافقة المشاركين في تأليفها
لاي نقاش حول موضوع بحث يجب الاتصال مباشره بالمؤلفين الموقعين ادناه
إعداد الباحثان:
[آى خه شيو (AI Hexu)
[مؤلف أول وهو أستاذ الدراسات القليمية والدولية في جامعة الدراسات الأجنبية في مقاطعة قوانغدونغ(GDUFS)، الصين]
[ما لينغ يان(MA Lingyan)
[مؤلف مشترك وهي مدرسة الدراسات الكورية في جامعة الدراسات الأجنبية في مقاطعة قوانغدونغ(GDUFS)، الصين. يُعد هذا البحث نتيجة مرحلية لمشروع العلوم الاجتماعية لمقاطعة قوانغدونغ.]
الملخص:
تخذ هذه الدراسة من تحليل الخطاب النقدي (CDA) محورًا منهجيًّا لها، وبالاستناد إلى مفهوم "الجنوب العالمي" ونظرية "الحداثات المتعددة"، تبحث بشكل منهجي في كيفية بناء وسائل الإعلام العربية السائدة لصورة كوريا الجنوبية كنموذج لـ "التحديث البديل" خلال الفترة من 2010 إلى 2025. تتبنى الدراسة استراتيجية تدمج بين أسلوب العينات الطبقية والقراءة المتعمقة لمتن فرعي أساسي، حيث تم اختيار تقارير من ثماني مؤسسات إعلامية عربية ذات تأثير عابر للأقاليم، لإجراء تحليل خطابي مقطعي وتفكيك لأطر التغطية. وتشير النتائج الرئيسية إلى ما يلي (1)"قولبة" البناء الخطابي كـ"وصفة": تستدعي وسائل الإعلام العربية بشكل متكرر موارد رمزية مثل "المعجزة"، "اقتصاد المعرفة"، و"القوة الناعمة"، لصياغة مسار التنمية الكوري في سردية تبدو وكأنها "وصفة تحديث" قابلة للتعلم والاستنساخ؛ (2) تجسيد موقف "الجنوب": يتجذر هذا البناء بعمق في المنطق الموقفي لـ "الجنوب العالمي"، فمن خلال إبراز التحول في هوية كوريا من "متلقٍ للمساعدات" إلى "مانح"، تم تحفيز المخيلة العابرة للأقاليم حول "قدرة دول الجنوب على إنتاج الحداثة"، مما يتحدى السردية الأحادية للتنمية المتمحورة حول الغرب؛ (3) إبراز شروخ الحداثة: لم يكن البناء الإعلامي مجرد مديح مطلق، بل كشف في الوقت ذاته عن الأثمان والهشاشة الكامنة في مسار الحداثة الكورية، مما أدى إلى تبلور أطر تغطية متباينة في ظل الأنظمة الإعلامية المختلفة، شملت النجاح الاقتصادي، القوة الناعمة، وإدارة الأزمات. تضع هذه الدراسة قضية الصورة الوطنية الكورية -التي غالباً ما يتم تناولها بشكل مجزأ- في صميم النقاشات حول إنتاج المعرفة التنموية العالمية، لتكشف عن ديناميكيات "المخيلة جنوب-جنوب" العابرة للأقاليم وعملية إعادة توزيع الخطاب، كما تقدم مساراً منهجياً عملياً يدمج بين تحليل الخطاب النقدي وتحليل الأطر.
الكلمات المفتاحية: تحليل الخطاب النقدي؛ الجنوب العالمي؛ التحديث البديل؛ وسائل الإعلام العربية؛ الصورة الوطنية.
Doi: https://doi.org/10.62690/ijssp299
تحميل الملف